تشرين
07/08/2016

كثف ضرباته على خطوط إمداد الإرهابيين ومحاور تحركهم ودمر أرتال تعزيزاتهم القادمة باتجاه حلب وعزل نارياً منطقة العمليات في محيط الكليات العسكرية

الجيش يخوض معارك عنيفة مع المجموعات الإرهابية في منطقة الكليات ويكبدها خسائر فادحة بالعتاد والأفراد ويحبط محاولاتها كسر الطوق المفروض على الإرهابيين في الأحياء الشرقية


أكد مصدر عسكري أن الجيش العربي السوري مصمّم على سحق المجموعات الإرهابية ومنعها من تحقيق أهدافها في حلب.
وقال المصدر في تصريح لـ «سانا» الليلة الماضية: إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة تواصل عملياتها القتالية جنوب حلب وتتصدى ببسالة لهجوم المجموعات الإرهابية وتخوض معارك عنيفة في عدد من النقاط التي تسلل إليها الإرهابيون في منطقة الكليات العسكرية.
ولفت المصدر إلى أن العمليات القتالية مستمرة على جميع المحاور إلى الجنوب وجنوب غرب حلب وإن المجموعات الإرهابية تتكبّد خسائر كبيرة بالعتاد والأفراد.
وأكد المصدر أن هذه المجموعات الإرهابية لم تتمكن من كسر الطوق المفروض على الإرهابيين في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، لافتاً إلى أن وسائل الإعلام الشريكة في سفك الدم السوري تشنّ حرباً نفسية واسعة وتبث عشرات الصور والمقاطع المفبركة للتأثير في معنويات المواطنين وتضليل الرأي العام وللتغطية على العدد الكبير من القتلى والخسائر التي تكبدها الإرهابيون في معارك أمس.
إلى ذلك ذكر مراسل «سانا» في حلب: إن منطقة جنوب وجنوب- غرب حلب تعرضت مساء أمس لهجوم عنيف من أعداد كبيرة من الإرهابيين.
وكانت الوحدات المدافعة عن الكليات العسكرية جنوب مدينة حلب خاضت في وقت سابق أمس بمساندة سلاحي الجو والمدفعية معارك عنيفة مع المجموعات الإرهابية التكفيرية وكبّدتهم خسائر كبيرة.
وأفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري كثّف ضرباته الجوية على خطوط ومحاور تحرك وإمداد المجموعات الإرهابية ما أدى إلى شل حركتها في جنوب غرب حلب، مؤكداً أن سلاح الجو  قطع نارياً جميع المحاور المؤدية إلى مدينة حلب.
وأضاف المصدر: إن سلاح الجو عزل نارياً منطقة العمليات في محيط الكليات العسكرية في حلب بشكل يدعم أعمال القوات التي تقوم بتطهير النقاط التي تسللت إليها المجموعات الإرهابية.
ولفت المصدر إلى أن الطيران الحربي دمّر عشرات الآليات بمن فيها من إرهابيين على محاور سراقب – الزربة – الراشدين - أورم الكبرى - خان العسل - معرة النعمان باتجاه حلب.
وأشار المصدر إلى أن الضربات الجوية طالت أرتال الإمداد والتعزيزات التي حاولت المجموعات الإرهابية استقدامها من مناطق إدلب وريف حماة باتجاه حلب ما أدى إلى تدمير تلك الأرتال وإيقاع العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين.
وفي وقت سابق أمس قال المصدر: إن المجموعات الإرهابية عاودت فجر أمس الهجوم بأعداد كبيرة على محور الكليات العسكرية حيث خاضت الوحدات المدافعة معارك واشتباكات عنيفة مدعومة بإسناد من سلاحي الجو والمدفعية في الجيش العربي السوري.
وأضاف المصدر: إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
إلى ذلك أفاد مراسل «سانا» في حلب بأن آلاف الإرهابيين أغلبهم مرتزقة أجانب هاجموا بعد منتصف الليلة قبل الماضية بسيارات مفخخة محور الكليات، مبيّناً أن الاشتباكات تركزت على سور كلية التسليح من الجهة الغربية واستخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة.
 ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير أعداد كبيرة من آلياتهم ومعداتهم.
وأوضح أن المجموعات الإرهابية قامت بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية على منطقة الراموسة وحي الحمدانية في مدينة حلب ماتسبب بإصابة عدد من الأشخاص بجروح وإلحاق أضرار مادية كبيرة.
وفي السياق أكد مراسل «سانا» أنه لا صحة للشائعات التي تتداولها وسائل الإعلام الشريكة في جريمة سفك الدم السوري عن «سيطرة» المجموعات الإرهابية على دوار الراموسة جنوب مدينة حلب.
أما في ريف حماة فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية تسللت من محطة القطار باتجاه نقاط عسكرية في محيط محطة الزارة لتوليد الكهرباء جنوب مدينة حماة بنحو 30 كم.
ولفت المصدر إلى أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط أغلبية أفراد المجموعة بين قتيل ومصاب وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد حربي.
إلى ذلك أحبطت الجهات المختصة محاولة تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في ريفي حماة الشمالي الغربي والشرقي.
وأفاد مراسل «سانا» في حماة بأن الجهات المختصة بعد عمليات استطلاع ومراقبة ومعلومات استخباراتية دقيقة ضبطت شحنة أسلحة تحتوي على ما يعرف باسم «مدفع جهنم» كانت في طريقها إلى المجموعات الإرهابية في قرية قلعة المضيق، مشيراً إلى أنه تم إلقاء القبض على 3 إرهابيين كانوا يحاولون تهريب شحنة من الأسلحة والذخيرة إلى التنظيمات التكفيرية في ريف حماة الشرقي.
وأوضح المراسل أن الشحنة كانت تحتوي على كمية كبيرة من قذائف عربات الـ«بي إم بي» ومناظير وأدوات الرؤية الليلية وقنابل وذخيرة رشاشات «بي كي سي» ورشاشات متوسطة وصواريخ حرارية وصواريخ مضادة للدروع وذخيرة رشاشات وبنادق حربية وقذائف دبابات مع حشواتها.
وفي ريف حمص أفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجّهت ضربات محققة على تجمعات ومحاور تحرك إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في أم شرشوح وتلبيسة وتل الروس أسفرت عن تدمير آليتين مزودتين برشاشات وسقوط قتلى في صفوف إرهابيي التنظيم التكفيري.
أما في دير الزور فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمّرت آلية مزودة برشاش عيار 14,5مم لتنظيم «داعش» الإرهابي في محيط تل بروك شمال غرب مدينة دير الزور، وأضاف: إن وحدة من الجيش قضت على 7 إرهابيين من أفراد التنظيم التكفيري ودمّرت ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد حربي في محيط البانوراما جنوب غرب مدينة دير الزور.
وفي درعا أفاد مصدر عسكري بأن مجموعة مهام خاصة من وحدات الجيش العاملة في درعا نفذت صباح أمس كميناً محكماً لسيارة تقل إرهابيين على طريق طفس - اليادودة بالريف الغربي.
وأكد المصدر أن الكمين أسفر عن تدمير السيارة بما تحويه من أسلحة وعتاد حربي ومقتل جميع من بداخلها من إرهابيين.

10 شهداء و15 جريحاً باعتداءات إرهابية على أحياء سكنية في حلب ودمشق

في غضون ذلك واستمراراً في اعتداءاتها المتواصلة، أطلقت مجموعات إرهابية قذائف صاروخية على حيي الحمدانية وصلاح الدين في مدينة حلب ما أسفر عن ارتقاء 10 شهداء وإصابة 13 شخصاً بجروح.
وذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب أن مجموعات إرهابية أطلقت عشرات القذائف الصاروخية على حي الحمدانية تسببت باستشهاد 7 أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة تم إسعافهم لتلقي العلاج اللازم.
وأشار المصدر إلى أن الاعتداءات الإرهابية خلّفت أضراراً مادية بالممتلكات العامة والخاصة للأهالي.
ولاحقاً أفاد المصدر بأن 3 شهداء ارتقوا بسبب سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على حي صلاح الدين خلّفت أيضاً أضراراً مادية.
وأطلق إرهابيو ما يسمى «جيش الإسلام» قذائف صاروخية على أحياء سكنية في دمشق القديمة ما أسفر عن إصابة امرأتين بجروح.
وأشار مصدر في قيادة شرطة دمشق إلى أن 4 قذائف مصدرها المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية سقطت على حي الجورة في دمشق القديمة أسفرت عن إصابة امرأتين بجروح متفاوتة الخطورة.
وبيّن المصدر أن إحدى القذائف سقطت على مدرسة غزل الحروبية بينما سقطت 3 قذائف على خان حارة الجورة ومنازل الأهالي في الحي وأدت إلى إلحاق  أضرار مادية  بالممتلكات العامة والخاصة.