تشرين
07/08/2016

مستشار للحزب الجمهوري الأمريكي: الإعلام الغربي يتعامى عن جرائم التنظيمات الإرهابية في سورية ودعم واشنطن لها

أكد جيم جاتراس المستشار السياسي للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي أن وسائل الإعلام الغربية تلتزم الصمت حيال ما تقترفه التنظيمات الإرهابية في سورية من جرائم كقطع رؤوس الأطفال واستعمال الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين فيها.

واستغرب جاتراس، في حديث خاص لموقع «روسيا اليوم» بنسخته الفرنسية، استمرار الولايات المتحدة في دعم التنظيمات الإرهابية التي ترتكب جرائم حرب في سورية.
وأشار السياسي الأمريكي إلى أن وسائل الإعلام الأمريكية لا تقدم صورة حقيقية عن التنظيمات الإرهابية التي تدعمها واشنطن منذ أكثر من خمس سنوات في سورية فهي تتحدث عن «معارضة معتدلة» وهي ليست سوى مجموعات إرهابية تهدد أمن الولايات المتحدة ذاتها.
وقال جاتراس: نحن ندعم تنظيمات تتبنى إيديولوجية «جهادية» تقدم على قتل الأطفال وأعتقد أن الشعب الأمريكي لا يعلم الحقيقة التي تخفيها وسائل الإعلام الأمريكية.
وأضاف المستشار السياسي للحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي: لقد استعمل الإرهابيون الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في حلب بهدف عرقلة تقدم الجيش العربي السوري هناك فهم يدركون أن تطهير حلب من براثنهم يعني نهايتهم.
واستبعد جاتراس أن يطرأ أي تغيير مستقبلاً على مواقف واشنطن حيال الأزمة في سورية ولاسيما أنها مستمرة في دعم الإرهاب هناك، مذكراً بالتهديدات التي أطلقتها ضد سورية مؤخراً المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون عندما قالت: «من الضروري التدخل عسكرياً وتوجيه ضربات أمريكية ضد سورية».
يذكر أن تصريحات المسؤول الأمريكي جاتراس جاءت تعليقاً على فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر حي بني زيد شرق حلب بعد فرار الإرهابيين منه تاركين وراءهم مخزناً مملوءاً بالأسلحة أمريكية الصنع.