تشرين
06/08/2016

..وقريـة لاهثة عـطشـى

منذ سبعة أشهر كان ومازال أهالي قرية لاهثة يلهثون نتيجة تعطل بئرهم الارتوازية الأساسية، وليبقوا تحت رحمة البئر الثانية ذات الغزارة المائية المتدنية التي لا تتجاوز 12م3 في الساعة الأمر الذي أدخل الأهالي في العوز المائي لكون المياه لا تزور بيوتهم إلا كل 15 يوماً مرة واحدة
 وهذا بكل تأكيد لايلبي الاحتياج المائي لأسر القرية الذين يتجاوز تعدادهم الـ 3600 نسمة علماً، بحسب الأهالي، أن إنفاقهم من الماء، ولاسيما في فصل الصيف، يزداد أضعافاً مضاعفة ما يضطرهم أمام هذا الواقع المرير للتوجه نحو شراء المياه عن طريق الصهاريج ما أثقل كواهلهم مادياً، ولاسيما إذا علمنا أن ثمن النقلة الواحدة يصل لحدود 3000ل.س.. اذاً وللخروج من هذا المأزق المفروض عليهم قسراً بات حرياً بمؤسسة المياه التحرك بشكل جاد لإصلاح هذه البئر من خلال تأمين غاطس لها ولكل الآبار الارتوازية المعطلة على مساحة المحافظة التي تجاوزت الـ /50/ بئراً ارتوازية.
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة من قبل الأهالي: لماذا لم تقم مؤسسة مياه السويداء، وقبل وقوع الفأس بالرأس، بوضع خطة قبل بداية فصل الصيف تحسباً لماهو حاصل الآن؟ فمساحة المحافظة تحتضن حوالي/68/ بئراً زراعية، فلماذا لايتم ربط هذه الآبار مع شبكة مياه الشرب؟
المهندس نبيل نوفل رئيس وحدة مياه شهبا قال: توجد على أرض قرية لاهثة بئران واحدة منهما متعطلة والثانية تعمل إلا أن غزارتها منخفضة لأنها قديمة ولا تلبي حاجة المواطنين هناك.
مضيفاً: إن إصلاح بئر قرية لاهثة من أولويات مؤسسة المياه وحالياً نسعى لربط بئر الموارد المائية المخصصة لسقاية الأشجار المثمرة مع الخزان العالي المخصص لمياه الشرب وذلك بغية تأمين المياه للأهالي.