تشرين
04/08/2016

الأمم المتحدة تخضع لابتزاز بني سعود وترفع اسم «التحالف» من القائمة السوداء

حقوقي يمني: عشرة آلاف طفل يمني قتلوا في الغارات وتحت الأنقاض

صفق النظام السعودي بحرارة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد قراره إزالة اسم «التحالف» من القائمة السوداء للأمم المتحدة,

فكما يبدو نجح بنو سعود وهم المانحون الرئيسيون في الأمم المتحدة, في تهديدهم بخفض التمويل للمنظمة الدولية, وخسر الشعب اليمني مرة أخرى أن تميل كفة ميزان العدالة الأممية لمصلحته وتنتصر للدماء النازفة أمام أعين الأمم المتحدة التي كما يبدو لا يضيرها أن يقتل عشرة آلاف طفل يمني بضربات قوات العدوان طالما أنها تحصل على المال السعودي لضمان رخاء تمويلها.
مرحباً بقرار بان كي مون, بإزالة اسم «التحالف» من قائمة الجهات المسؤولة عن العنف ضد المدنيين, أوضح النظام السعودي في بيان له أمس نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس», أن دعوة الأمم المتحدة لإيفاد من تراه مناسباً من مسؤوليها لزيارة قيادة قوات «التحالف» في الرياض للاطلاع على ما لديها من استعدادات واحتياطات في هذا الشأن لا تزال قائمة, على حد زعمه.
في الأثناء, أكد القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان اليمني علي تيسير تعرض أكثر من 10 آلاف طفل من الأطفال اليمنيين لشتى أنواع القتل التي ينتهجها «تحالف» العدوان السعودي على اليمن، مؤكداً أن سحب اسم السعودية من القائمة السوداء للدول المنتهكة لحقوق أطفال اليمن يعد أنموذجاً لارتهان الأمم المتحدة للمليارات السعودية التي تقدمها للمنظمة الأممية.
وفي حوار مباشر مع قناة «العالم» الإيرانية أمس, أكد تيسير أن السعودية ومعها مايقارب 14 دولة كان لها دور كبير في قتل اليمنيين جميعاً والأطفال بالذات، مبيناً أن هناك مايقارب عشرة آلاف طفل تعرضوا للقتل في اليمن ليس فقط بنيران القصف المباشر للعدوان السعودي- الأميركي المتواصل منذ ما يقارب السنة ونصف السنة بل حتى إنهم دفنوا أطفالا أحياء تحت الأنقاض وشردوا عدداً كبيراً من الأطفال من مساكنهم, كما أنه هناك عشرات الأطفال الذين يموتون كل يوم بسبب انعدام الأدوية وسوء التغذية.
ووصف تيسير, تغاضي الأمم المتحدة عن إدراج اسم السعودية في القائمة السوداء للدول المنتهكة لحقوق الأطفال في اليمن, بأنه مؤامرة ضد اليمن بأكمله, وشدد على أن هذا القرار  يعد إدانة كاملة وصريحة للهيئة التي تكيل بأكثر من مكيال وتعتمد المعايير المزدوجة، وقال: الأمم المتحدة باتت اليوم تقدم نموذجاً سيئاً بأنها رهن لما تقدمه السعودية من مليارات تضخها على كل هذه المنظمات.