تشرين
02/08/2016

طبيب سوري يدعو الغرب للتوقف عن تضليل الرأي العام بشأن الأزمة في سورية

دعا الطبيب السوري نبيل أنطاكي الناشط في مجال الكشف عن حقيقة ما يحدث في سورية، الدول الغربية إلى التوقف عن تشويه الحقائق وتضليل الرأي العام العالمي فيما يتعلق بالأزمة في سورية.
وقال الطبيب أنطاكي ابن مدينة حلب في حديث خاص لموقع «آريه سير إنفو» السويسري الناطق بالفرنسية أمس: في كل مرة يقوم فيها الجيش العربي السوري بمحاصرة الإرهابيين في إحدى المناطق السورية تنبري وسائل الإعلام الغربية وحكوماتها إلى إطلاق نداءات تحذير مدعية «قلقها الشديد إزاء وقوع كارثة إنسانية»، إلا أن هدفهم الحقيقي المبيت هو فك الطوق الذي يفرضه الجيش العربي السوري على الإرهابيين في تلك المناطق، مشيراً إلى  أن وسائل الإعلام الغربية تحاول التغطية على هؤلاء الإرهابيين الذين لايتوقفون عن إطلاق القذائف والصواريخ على المدنيين.
وانتقد أنطاكي اتهام الجيش العربي السوري بحصار حلب في الوقت الذي عانى فيه سكان حلب عدة حصارات فرضها الإرهابيون عليهم خلال أربعة أعوام من دون أن يحرك العالم ساكناً بإدانة أو احتجاج ولا حتى التطرّق إلى الموضوع أساساً وقال: الجيش العربي السوري يحاصر الإرهابيين في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي يسيطر عليها هؤلاء الإرهابيون منذ تموز عام 2012 وما هجوم الجيش العربي السوري على هذه الأحياء إلا لتخليص المدنيين من الإرهابيين الذين أدّموا حلب بالقذائف والصواريخ وعبوات الغاز المملوءة بالمسامير والمتفجرات والتي تودي بالعشرات يومياً.
كما انتقد أنطاكي عدم ذكر وسائل الإعلام الغربية لأسماء المشافي التي دمّرها الإرهابيون وأحرقوها منذ بداية الأزمة في المناطق التي تسيطر عليها الدولة السورية.
وقال: إن الإرهابيين يمنعون سكان أحياء حلب الشرقية من الخروج منها لكي يستخدموهم دروعاً بشرية، في حين أن الجيش العربي السوري يسعى إلى إخراجهم عبر ممرات إنسانية آمنة تفادياً لوقوع خسائر في المدنيين خلال المعارك، مشيراً إلى ما فعلته الطائرات الفرنسية التي قصفت في 19تموز الماضي قرية طوخان الكبرى شمال حلب ما أدى إلى استشهاد 164 مدنياً أو كما ارتكبت الطائرات الأمريكية الحربية قبل يوم من العدوان الفرنسي مجزرة دموية مماثلة بعد استهدافها بالقصف العنيف مدينة منبج السورية ما أدى إلى استشهاد أكثر من 20 مدنياً وإصابة عشرات الجرحى المدنيين.