تشرين
01/08/2016

افتتح المجمع الطبي لنقابة المعلمين في حي الحمدانية والتقى مجلسي محافظة ومدينة حلب ومديري دوائرها

الهلال: المطلوب إعادة البناء والإعمار بما يتناسب وتضحيات الجيش العربي السوري

التقى المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي أعضاء مجلسي المحافظة والمدينة ومديري المؤسسات والدوائر بحلب.

 وأكد المهندس الهلال أن المطلوب الآن مضاعفة الجهود ووضع الخطط والبرامج التنفيذية لإعادة البناء والإعمار وبما يتناسب مع حجم تضحيات هذه المدينة الصامدة والجيش العربي السوري الذين لقنوا العالم أجمع دروسا في التضحية والفداء والإباء والشجاعة والإيثار، مبينا أن المرحلة الراهنة تستدعي زج الإمكانيات والتنسيق التام بين كل الجهات المعنية لإعادة بناء ما دمرته يد الإرهاب وعلى جميع المستويات، مؤكداً ضرورة العمل على مستويين الأول بناء الإنسان وخاصة الذين غرر بهم من قبل العصابات الإرهابية التكفيرية وهنا يكمن الدور الأهم للمؤسسات الدينية والتربوية والمنظمات والنقابات المعنية، أما الأمر الثاني فتكمن أهميته في إعادة بناء سورية الحديثة والمتجددة بناء حضاريا يتناسب مع حضارتنا وإرثنا التاريخي العظيم.
 وبيّن الأمين القطري المساعد أن من سلم أولوياتنا هو إعادة دوران العجلة الاقتصادية والصناعية والزراعية وتأمين كل مستلزمات وأدوات العملية الإنتاجية وبما يحقق الأمن والاكتفاء الذاتي، مشيراً إلى أن الحكومة بصدد إصدار العديد من القرارات المهمة وتبسيط الإجراءات التي من شأنها الدفع قدما نحو تطوير كل القطاعات إلى جانب أولوية الاهتمام بالمواطن وتأمين كل احتياجاته ومستلزماته. وشدد المهندس الهلال على ضرورة أن تتسم المرحلة المقبلة «المتوجة بالنصر» بالشفافية والإخلاص والتفاني والابتعاد عن الشخصنة والمصالح الضيقة، فالوطن بحاجة إلى كل جهد مخلص من أبنائه، معوّلا على مجالس الإدارة المحلية الدور الكبير في عملية البناء ومراقبة الأداء.
 ودعا الهلال إلى الاستفادة القصوى من مكرمة السيد الرئيس بإصداره مرسوم العفو العام والعمل بالتوازي مع إعادة البناء بإجراء المصالحات الوطنية واحتضان كل من غرر به من العصابات الإرهابية تمهيداً إلى عودته إلى حضن الوطن الذي يتسع لكل أبنائه.
 من جانبه بيّن الدكتور عبد الناصر شفيع عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب الفلاحين القطري أن حلب التي صمدت خلال هذه الحرب الكونية وحققت بتلاحمها مع الجيش الانتصارات قادرة في كل زمان ومكان أن تنهض وتعود أفضل مما كانت اقتصادياً وصناعياً وتنموياً.
 واستعرض الدكتور نزار يازجي وزير الصحة الواقع الصحي على مستوى القطر والمحافظة والخطوات المتخذة لتأمين مستلزمات المنظومة الصحية والأدوية والأجهزة اللازمة لتفعيل هذا القطاع الصحي.  في حين أشار المهندس حسين مخلوف وزير الإدارة المحلية إلى الدور المنوط بمجالس الإدارة المحلية في مرحلة إعادة البناء والإعمار، مؤكداً أن الوزارة اتخذت كل الإجراءات والتدابير والخطط المطلوبة للبدء بمرحلة البناء والإعمار، موضحاً أن لحلب الأولوية في تقديم الدعم المادي المطلوب لتفعيل عمل المؤسسات الخدمية.
وكشف المهندس مخلوف أن الحكومة وبتوجيه من السيد الرئيس رصدت مبلغ /500/ مليون ليرة لدعم ميزانية مجلس مدينة حلب والوحدات الإدارية بغية النهوض بأعمالها على أكمل وجه.
 وقد أجاب المهندس الهلال ووزيرا الصحة والإدارة المحلية عن التساؤلات والطروحات التي تركزت حول عدد من المواضيع والقضايا الخدمية والمعيشية والصناعية وآلية الإقلاع بالعملية الإنتاجية وتحويل المنطقة الصناعية في الليرمون إلى منطقة سكنية واستبدال أصحابها بمقاسم صناعية بالشيخ نجار.
حضر اللقاء السادة أحمد صالح إبراهيم أمين فرع حلب للحزب والدكتور محمد مروان علبي محافظ حلب والدكتور زياد صباغ رئيس مكتب العمال والاقتصادي الفرعي ورئيسا مجلسي المحافظة والمدينة وعدد من أعضاء مجلس الشعب.
وكان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي افتتح المجمع الطبي لنقابة المعلمين في حي الحمدانية. وتجول الهلال وصحبه في أرجاء المجمع واطلع على الاختصاصات والتجهيزات المخبرية الموضوعة خدمة للمرضى من المعلمين وذويهم، مشيراً إلى أن هذا صرح حضاري يضاف إلى الصروح التي تقوم بها النقابة خدمة لمنتسبيها، مشيداً بالجهود التي تبذل خدمة للمعلمين.
ودعا الهلال إلى ضرورة الاهتمام بالجيل والعمل على إعادة بناء الإنسان أولاً ومن ثم الحجر. وكان رئيس فرع نقابة المعلمين أحمد الهويس قد بيّن أن هذا المجمع يضم كافة الاختصاصات بما فيها دار للأشعة ومخابر للتحاليل الطبية وصيدلية ويحتوي المجمع على عيادات داخلية ونسائية وأطفال وعظمية وسنية وعينية.
حضر حفل الافتتاح السادة الدكتور عبد الناصر شفيع عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب الفلاحين القطري ووزيرا الصحة والإدارة المحلية وأمين فرع حلب للحزب والمحافظ وقائد الشرطة وحشد من المهتمين والمدعوين.