تشرين
25/07/2016

طهران: سنواصل تعاوننا مع موسكو في دعم سورية بمواجهتها للإرهاب

الجيش يستهدف تجمعات إرهابيي «داعش» ونقـاط تحصنهم في ريفي حمص وحماة

ويوجّه ضربات مركزة لمقرات إرهابيي «جبهة النصرة» وأوكارهم في درعا


نفّذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات جوية على أوكار ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة تدمر بريف حمص الشرقي إذ دمّر آليات بعضها محملة بالإرهابيين ومزودة برشاشات متنوعة وأوكاراً لهم شرق مدينة تدمر وقرية أرك.
أما في حماة فقد نفّذ الطيران الحربي السوري غارات على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم «داعش» شمال شرق قرية المفكر وأبو الحنايا وأبو حبيلات والخربة وفي تلة شما وتبارة الحمرا في منطقة سلمية بالريف الشرقي أسفرت عن تدمير مقرات وآليات بعضها مزود برشاشات للتنظيم التكفيري.
وفي درعا نفذت وحدة من الجيش رمايات دقيقة على تحصينات إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» غرب الجمرك القديم أسفرت عن إيقاع كامل أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب، بينما دمرت وحدة ثانية من الجيش في ضربات مركزة مقرات وتحصينات لإرهابيي التنظيم في حي السيبة بمنطقة درعا البلد التي يتخذ منها إرهابيو التنظيم التكفيري نقطة انطلاق للاعتداء على الأحياء المجاورة.
في هذه الأثناء ارتفع عدد خروقات اتفاق وقف الأعمال القتالية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية في سورية منذ بدء تطبيق الاتفاق إلى 807 خروقات بعد ارتكاب 4 خروقات جديدة.
وقال مركز التنسيق الروسي في حميميم في بيان له: إن الخروقات الأربعة وقعت في ريف دمشق، بينما أشار إلى أن عدد البلدات التي أعلنت انضمامها إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية ارتفع إلى 207 بعد انضمام بلدة في ريف اللاذقية للاتفاق.
في غضون ذلك واستمراراً في اعتداءاتها الوحشية، أطلقت مجموعات إرهابية قذائف صاروخية على أحياء سكنية في دمشق، ومدينة البعث بالقنيطرة، ما أسفر عن ارتقاء 5 شهداء وإصابة 18 شخصاً بجروح ووقوع أضرا مادية بالممتلكات العامة والخاصة.
كما استهدفت التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية المتحف الوطني في حلب والمنطقة المحيطة به ما ألحق أضراراً مادية كبيرة فيه.
سياسياً  أكد مساعد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان استمرار تعاون بلاده مع روسيا في دعم سورية في مواجهتها للإرهاب الذي تتعرض له. وقال: إن طهران وموسكو ستواصلان التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ودعم سورية بقوة مركزاً على دور البرلمانات العالمية ومنها الإسلامية وبرلمان أوروبا في دعم جهود مكافحة الإرهاب.