تشرين
27/10/2015

بالتعاون بين «تشرين» واتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية .. برنامج السـايبر وإدارة الحرب الناعمة في ندوة

خلق بيئـات إلكترونية إعلامية مقاومة للتنظيمات الإرهابية

بات مصطلح «إدارة الحرب الناعمة» ذائع الصيت في الفترة الأخيرة، ولاسيما مع الانتشار المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي وتقنية الهواتف الذكية،

 لذا ضمن التعاون بين جريدة تشرين واتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية عُقدت ندوة تعريفية عن برنامج «السايبر Cyber» وأهميته في التحكم بالرأي العام المكوّن من جمهور متعدد الثقافات والمستويات العلمية باستخدام الإنترنت ومفرزاته التقنية المختلفة.
وطرح المحاضرون مجموعة من الأفكار عن ضرورة خلق بيئات إلكترونية مقاومة عبر ربط الحواسيب مع أنظمة متكاملة تشكل العصب الإداري للإعلام عموماً، والذي أصبح أحد أسلحة «الحرب الناعمة» التي تستفيد من عناصر الجذب المختلفة بصرياً، خصوصاً بعد أن قام العدو الإسرائيلي بتشكيل وحدة سايبر خاصة به، للوقوف في وجه كل عملٍ مقاومٍ فلسطيني وعربي وعالمي.
وأوضح المشاركون في الندوة إلى أن أهمية مشروع «السايبر المؤسساتي» تكمن في تشكيل جبهة افتراضية تكون رديفاً لجبهة المقاومة الميدانية الساعية لمكافحة الإرهاب ومواجهة الاستكبار العالمي، وذلك عبر تحويل الخطط إلى أفكار تنفيذية (مقالات، صور، فيديوهات،...) تساهم في تعزيز الجانب النفسي لدى الجمهور المستهدف، وبالمقابل زعزعة أفكار وآراء الخصوم، فحسب أهم قوانين «السايبر» كل «كبسة» زر توازي ضغطة على الزناد.
وعرض المحاضرون العديد من الأمثلة التي تداولها الجمهور مستخدماً بشكل غير واعٍ أو مقصود في بعض الأحيان تقنيات السايبر الإعلامية الخطرة كالصورة التي تزيِّف الحقائق خلال الحرب على سورية، والمنشورات التي تُسخِّر المشاعر الدينية لتغييب الوعي، وتم التركيز على ألعاب الفيديو المخصصة للأطفال المتضمنة حروباً مُفبركة تسعى لتشويه مجريات الواقع واستبدالها بمعلومات خاطئة.
الصور:
  • IMG_7679.jpg