تشرين
02/08/2015

«تحية إلى حماة الديار» في مكتبة الأسد

الزعبي: «المعارضة المعتدلة» لا تختلف عن «جبهــة النصرة»

«تحية لحماة الديار» في الذكرى السبعين لتأسيس الجيش العربي السوري، تحيةً لا ترقى مهما علت لتضحيات جنودٍ بذلوا أرواحهم ودماءهم رخيصةً لحماية الديار، تحيةً باسم الإعلام السوري،

وجهتها الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا»، عبر الفعالية التي أقامتها الوكالة برعاية وزارة الإعلام صباح أمس في مكتبة الأسد، والتي تضمنت تكريماً لجرحى الجيش وافتتاح معرض للصور الضوئية يخلد بطولاتهم، بحضور وزير الإعلام عمران الزعبي ورئيس اتحاد الصحفيين إلياس مراد، وعلي عبود ممثل وزير الدفاع والإدارة السياسية، ورئيس اتحاد الكتاب العرب د.حسين جمعة، وعدد من مديري المؤسسات الإعلامية، والمدير العام للهيئة العامة لمدارس أبناء وبنات الشهداء شهيرة فلوح، وعدد من أعضاء مجلس الشعب، وفعاليات حزبية وإعلامية.
وفي تصريح لوزير الإعلام عمران الزعبي أكد أن عيد الجيش العربي السوري هو عيد لكل مواطن سوري بغض النظر إن كان مدنياً أو عسكرياً، وهذا العيد كما في كل الأعوام يأتي متزامناً مع انتصارات قواتنا المسلحة، والتضحيات الكبيرة التي يقدمها في كل أنحاء سورية، ونتمنى لكل جنودنا البواسل وبطلات الجيش العربي السوري، والدفاع الوطني وقوى الأمن الداخلي واللجان الشعبية، نتمنى لهم عيداً طيباً، ونتمنى أن تنتهي هذه الحرب، لنكمل مع الجيش بناء الوطن، وجيشنا جيش عقائدي، فهو للحرب في وقت الحرب، وللبناء في وقت السلم.
وأشار الوزير إلى أن المجموعة المسلحة التي تطلق عليها واشنطن “معارضة معتدلة” لا علاقة لها بالاعتدال وهي لا تختلف عن “جبهة النصرة” وحول الاقتتال بين التنظيمات الإرهابية قال الزعبي: هو متوقع فهو معركة بين اللصوص ومن يسيطر على الأرض، وعن التحالف الذي تقوده أمريكا ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، قال وزير الإعلام: حتى اللحظة لم يثبت أن التحالف ينفذ العنوان الذي قام على أساسه وهو يستهدف فئة دون أخرى من الإرهابيين، فلم يجرِ أي تدخل في الشدادي بالحسكة عندما قام تنظيم “داعش” عبر آلاف الإرهابيين بالتوجه إلى الحسكة، بل قام بضربات انتقائية غرب الحسكة، في حين كان بوسع التحالف لو كان صادقاً أداء دوره الذي أعلن عنه أن يتصرف بطريقة أخرى.
ومن ثم افتتح وزير الإعلام معرض الصور الضوئية، الذي ضم أكثر من 100 صورة تخلّد البطولات والتضحيات التي قدمها الجيش العربي السوري في كل أنحاء الوطن منذ بداية الحرب على سورية، ونماذج عن تلاحم الجيش والشعب واحتضانه لحماة الديار.
 مدير وكالة سانا أحمد ضوا قال: إن المعرض يأتي في سياق التصاق الإعلام الوطني بشقيه العام والخاص مع الجيش العربي السوري في الحرب الإرهابية التي تشن ضد سورية، مشيراً إلى تكامل أدوار الطرفين، ومتابعة وسائل الإعلام اليومية واللحظية، وخاصةً وكالة «سانا»، لبطولات الجيش، وأضاف: المعرض رسالة وفاء من «سانا» لبواسل جيشنا وأمل بنصر ستصنعه تضحياتهم، وصمود الشعب المحب لجيشه وقائده.
وتخلل الفعالية عرض مادة فيلمية مدتها عشرون دقيقة، تحدثت عن بطولات الجيش العربي السوري عبر مشاهد حيّة من أرض المعركة، وعن التلاحم بين الجيش والشعب ضد الإرهابيين على كل الجبهات.
كما جرى تكريم خمسين جريحاً من جنود وضباط الجيش العربي السوري ممن بذلوا دماءهم للذود عن تراب الوطن، نذكر منهم: عامر محمود عفش، جمال علي العقدة، كنان أحمد سليمان، فراس فؤاد شيحة، عماد عبد العزيز الديب، عبد الحق علي خضور، علاء عز الدين علي، علي سمير ناعورة، محمد مأمون طعمة، وآخرون.
البطل علي سمير ناعورة، الذي أصيب أثناء أداء واجبه المقدس في القنيطرة، بطلقة استقرت في الرأس، قال في يوم عيده: أريد أن أعتذر من الشعب السوري لأنني أصبت ولست قادراً على متابعة الدفاع عن الوطن، كنت أتمنى أن أقدم روحي فداءً لتراب سورية الحبيبة، ولأبناء بلدي ولقائد الوطن الرئيس بشار الأسد.
يذكر أن المعرض مستمر حتى السادس من الشهر الجاري من الساعة التاسعة صباحاً، وحتى الرابعة عصراً.
الصور:
  • WK7_6082 copy.jpg
  • WK7_6103 copy.jpg