تشرين
03/08/2014

الجيش يقضي على عشرات الإرهابيين بينهم جنسيات داغستانية وشيشانية ويدمّر زوارق لهم في بحيرة الرستن

بينما تصدى لمحاولة مجموعات إرهابية التسلل من جرود عرسال على الحدود اللبنانية إلى بلدة الجبة في القلمون، كبّد جيشنا الباسل إرهابيي «القاعدة» خسائر فادحة في عدة مناطق بريف دمشق، واستهدف تجمعاتهم في حلب وريفها وقضى على العديد منهم ودمّر أدوات إجرامهم وتجمعات لسياراتهم بعضها مزودة برشاشات مضادة للطيران، كما دمر زوارق للإرهابيين في بحيرة الرستن بريف حمص وأوقع خسائر محققة في صفوفهم، وقضى كذلك على أعداد كبيرة من أولئك المرتزقة بينهم من الجنسيتين الداغستانية والشيشانية في إدلب.

فقد نفذت وحدات من الجيش سلسلة عمليات في الغوطة الشرقية في مزارع المليحة الشمالية والشرقية مع استمرار الحصار المطبق على أفراد مجموعات إرهابية داخل البلدة وكذلك في مزارع النشابية والبلدات المحيطة وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين من بينهم وسيم العوف و عادل حمزة, وفي منطقة دوما تم القضاء على أفراد مجموعة إرهابية في مزارع عالية ومن بين القتلى راتب الدبس، في حين سقط آخرون قتلى ومصابين في عملية لوحدة من الجيش في محيط جامع العثمان بمنطقة عدرا البلد.
ودكت وحدة من الجيش والقوات المسلحة تجمعات للإرهابيين في مزارع خان الشيح وبيت جن وعلى طريق زاكية - خان الشيح وأوقعت بينهم قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.
كما ألحقت وحدات من الجيش والقوات المسلحة خسائر كبيرة بالإرهابيين خلال استهدافها لتجمعاتهم في مزرعة النجار والحناوي في بيت سابر وفي تل حمدان بمغر المير ودمرت سياراتهم بمن فيها.
وتصدت وحدة من الجيش والقوات المسلحة لمحاولة مجموعات إرهابية التسلل من جرود عرسال على الحدود اللبنانية إلى الجبة وقضت على أعداد منهم معظمهم من جنسيات غير سورية ينتمون إلى ما يسمى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي التابع لتنظيم القاعدة بينهم إرهابي شيشاني الجنسية .
ونقلت مراسلة «سانا» عن قائد ميداني قوله: إن أعداداً كبيرة من الإرهابيين حاولوا الاعتداء على بلدة الجبة عبر عدة محاور حيث قامت وحدة من جيشنا الباسل برصدهم ومتابعتهم ومن ثم التصدي لهم وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مشيراً إلى أن العملية التي استغرقت نحو تسع ساعات ما هي إلا محاولات يائسة من هذه المجموعات الإرهابية المحاصرة في الجرود ضمن جيوب وحيز ضيق بقصد نشر الإرهاب والرعب في المنطقة.
ولفت القائد الميداني إلى أن عمليات الجيش مستمرة في جرود القلمون حتى إغلاق المعابر غير الشرعية كافة التي تتسلل منها المجموعات الإرهابية من الأراضي اللبنانية باتجاه الداخل السوري.
إلى ذلك دمرت وحدة من قواتنا المسلحة مستودعاً للأسلحة والذخيرة في حي الجمعيات بمدينة الزبداني وأوقعت إرهابيين قتلى ومصابين.
أما في حلب فقد قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على كامل أفراد مجموعة إرهابية في محيط قرية عزيزة وأوقعت آخرين قتلى ومصابين أثناء استهداف تجمعاتهم في محيط خناصر وخان طومان- ايكاردا وتل رفعت ومنغ وجب القاسم وجماجمة وباب الحديد وأحياء الشعار وحيان.
ودمّرت وحدات من الجيش أكثر من 26 سيارة استخدمها الإرهابيون في خان العسل وقبتان الجبل وعربتين إحداهما مزودة برشاش مضاد للطيران وتجمعاً آخر للسيارات بمن فيه من إرهابيين في حي الراشدين.
كما دمرت وحدات من الجيش بشكل كامل وكرين للمجموعات الإرهابية في دارة عزة وحور بما فيهما وأوقعت أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين.
وفي حمص تصدت وحدات من الجيش لمحاولة إرهابيين الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في وادي العين جنوب القريتين بريف تدمر وأوقعتهم قتلى ومصابين كما قضت على العديد من أفراد المجموعات الإرهابية في قرى أم صهيريج وعنق الهوا ورحوم وسلام شرقي ودمرت أدوات إجرامهم.
ودكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات الإرهابيين في قرى تلدو وبرج قاعي وكفرلاها على اتجاه الحولة وفي مزرعة الضاهر وشرق أبو السناسل وقرية الوعر على اتجاه جبورين- أم شرشوح وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين ودمرت لهم عدداً من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة.
ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة زوارق للإرهابيين بمن فيها في بحيرة الرستن بالقرب من قريتي كيسين والغجر.
أما في إدلب فقد أحبطت وحدة من قواتنا المسلحة محاولة مجموعة إرهابية التسلل من قرية حلوز باتجاه بلدة اشتبرق في جسر الشغور وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين بعضهم من الجنسيتين الداغستانية والشيشانية.
كما استهدفت وحدات من جيشنا الباسل تجمعات الإرهابيين في كفر لاتا ومدجنة الريحانية ومعربليت ومرعيان وبسامس وكفر شلايا وقرب خربة الأسدية وبلدة نحلة وقضت على العديد من الإرهابيين ومن بين القتلى متزعم إحدى المجموعات الإرهابية عبدو الصالح ومحمد فتح الله ورضوان عبد الغني الأمين كما دمرت سيارتين إحداهما محملة بالذخيرة والثانية مزودة برشاش ثقيل.
وأوقعت وحدات من الجيش أعداداً من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين باستهداف تجمعاتهم وأوكارهم قرب بلدة بنش ومحيط بلدة سرمين ودمرت لهم ست سيارات مزودة برشاشات ثقيلة ومن بين القتلى الإرهابيان زين عبد الغني الدرغام قناص بتنظيم ما يسمى «جند الشام» الإرهابي ومحمد عرواني.
واستهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مجموعة إرهابية في محيط بلدة معيان ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من أفرادها.

مقتل أحد متزعمي «جبهة النصرة» في إدلب

في غضون ذلك قتل أحد متزعمي  ما يسمى «جبهة النصرة» الإرهابية المرتبطة بتنظيم «القاعدة» بتفجير عبوة ناسفة في سيارته الليلة قبل الماضية في إحدى قرى محافظة إدلب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عما يسمى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قوله في بريد إلكتروني أمس: إن المدعو يعقوب العمر المسمى «أمير قاطع إدلب في جبهة النصرة» لقي مصرعه قبيل منتصف ليل أمس الأول إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته بالقرب من منزله في بلدة خان السبل شمال مدينة معرة النعمان، مضيفاً: إن التفجير أدى كذلك إلى إصابة نجليه.
وأشار المصدر إلى أن الأخير تولى ما سماها «مسؤوليات شرعية وسياسية» وكان مساعداً للمتزعم السابق لـ «الجبهة» الإرهابية في إدلب المدعو «أبو محمد الأنصاري» الذي اغتالته مجموعة مما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي في بلدة حارم في نيسان الماضي.
وفي درعا أوقعت وحدات من الجيش أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط تل الخضر وداعل وابطع وعتمان وتل مطوق ودمرت لهم راجمة صواريخ، بينما استهدفت وحدات أخرى رتلاً من السيارات للإرهابيين في قرية مصاب وجمرا بمنطقة اللجاة ودمرت عدداً منها بمن فيها من إرهابيين كما دمرت سيارة أخرى محملة بالذخيرة على طريق الشيخ سعيد وقضت على عدد من الإرهابيين في محيط دوار المصري بدرعا البلد.
ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيارتين بمن فيهما من إرهابيين على طريق الغاريات- الحراك وقضت على معظم أفراد مجموعة إرهابية حاولت التسلل من سملين باتجاه جدية.
كما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عربة مصفحة للإرهابيين بمن فيها في حارة البصيرة في نوى وقضت على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين ودمرت سيارة تابعة لهم في تل المطوق الصغير بريف درعا.
وفي القنيطرة استهدفت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مجموعة إرهابية في منشية السويسة ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من أفرادها.
في هذه الأثناء واستمراراً في اعتداءاتهم الإرهابية أطلق إرهابيون أكثر من قذيفة هاون سقطت في محيط ساحة الملعب وسط مخيم الوافدين بريف دمشق ما أدى إلى إصابة مواطنة بجروح وإلحاق أضرار مادية بالمكان.