تشرين
03/08/2014

تقدير عالٍ لدور الجيش في عيده التاسع والستين:

حفظ سيادة الوطن وكرامته وأذهل العالم بشجاعته وصموده وتضحياته

ثمّن أبناء الوطن في الداخل وفي بلدان الاغتراب وفعاليات وقوى عربية دور الجيش العربي السوري في الحفاظ على سيادة الوطن ووحدته وأشادوا ببطولات بواسله ليعيش أبناء سورية حياة كريمة رغماً عن أنوف الحاقدين والكارهين وأدواتهم الإرهابية التكفيرية على الأرض.

جاء ذلك بمناسبة الذكرى الـ 69 لتأسيس الجيش العربي السوري الذي يقدم في كل يوم ملحمة أسطورية في تصديه للإرهاب وتمسكه بعقيدته والتفافه حول قيادته، شعاره الشهادة أولاً لأنها الطريق إلى النصر وهذا هو سر صموده الأسطوري.
ففي احتفال أقامه أبناء الجالية العربية السورية في العاصمة الأوكرانية كييف بمناسبة الذكرى 69 لتأسيس الجيش العربي السوري أعرب أبناء الجالية عن تقديرهم لبطولات بواسل جيشنا الذين قدموا ويقدمون قوافل الشهداء ليعيش أبناء سورية حياة كريمة بأمن وأمان رغماً عن أنوف الحاقدين والكارهين وأدواتهم على الأرض من إرهابيين وتكفيريين.
وقال عماد ظاظا رئيس الجالية السورية في مدينة كييف بكلمة له: إننا كسوريين يحق لنا في عيد الجيش العربي السوري أن نفتخر بجنوده البواسل من أبنائنا وإخوتنا، نفتخر بمن حفظ سيادة وكرامة الوطن ومن دافع عن سورية أرضاً وشعباً، مضيفاً: نقول لكل جندي من جنودنا البواسل: لقد أذهلتم العالم بشجاعتكم، بصمودكم، بتضحياتكم وقدمتم الروح رخيصة ليحيا الوطن ويعلو العلم وضربتم المثل الأعلى بالبطولة والفداء.
بدوره أشار الدكتور محمد الحاج بكري القائم بأعمال السفارة السورية في أوكرانيا إلى أن سورية تحتاج إلى كل جهد صادق ومخلص من كل أبنائها ليكون هذا الوطن للجميع تسوده روح المحبة والإخاء والتسامح كما كان منذ أمد التاريخ.
كما هنّأ رئيس الجالية السورية في أوكرانيا والقنصل الفخري للجمهورية العربية السورية في مدينة أوديسا علي عيسى الجيش العربي السوري في ذكرى تأسيسه، مؤكداً أن جيشنا وقيادته الحكيمة استطاعوا أن يثبتوا أننا أصحاب قضية عادلة، لن نتراجع ولن نستسلم لإرهابيين خارجين على الإنسانية مدعومين من أعدائنا وقوى الشر في العالم مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات.
وشدّد عيسى على أنه بشجاعة ورباطة جأش حماة الديار وإخلاصهم للوطن والتزامهم بقضاياه وبهذا الجيش الوطني العقائدي سنحافظ على وحدة وعزة وكرامة سورية أرضاً وشعباً.
في موازاة ذلك طالبت الحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي أبناء محافظة الحسكة من أكراد وعشائر عربية مسلمين ومسيحيين برص الصفوف والوقوف والقتال إلى جانب الجيش العربي السوري البطل لصد الهجوم الإرهابي لما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي حفاظاً على مقدساتنا وأعراضنا وأطفالنا وتراب وطننا حتى تحقيق النصر لكل سورية.
وأكدت الحركة في بيان لها أمس أنها تضع كل كوادرها تحت تصرف الجيش العربي السوري، مشيدة بالصمود الأسطوري للشعب السوري من خلال مواجهته لما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي وتصديه لمحاولاتهم بالدخول إلى بعض المناطق السورية وقتل المدنيين الأبرياء وتفجير الأضرحة واستباحة الأعراض وقيامهم بأبشع الجرائم وأفظعها في العراق واستحواذهم على بعض الأسلحة الثقيلة والخفيفة ونقلها إلى الأراضي السورية وتنفيذهم جرائم الإبادة العرقية الجماعية لكل الطوائف والأعراق دون استثناء.
ورأى البيان أنه بعد الأعمال الإرهابية لهذا التنظيم الإرهابي الممول من الصهيو-أميركية والاستعمار الغربي والنظام الخليجي الرجعي والحكومة التركية ليس مستغرباً محاولاته ضرب اللحمة الوطنية بين أبناء الحسكة التي وقفت في وجه الإرهاب وأعوانه.
بدوره أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن عيد الجيشين اللبناني والسوري يشكل عيداً لجميع اللبنانيين والسوريين وهما ضمانة لحفظ وحدة لبنان وسورية والاستقرار والسيادة فيهما وعلى السوريين واللبنانيين الوقوف خلفهما في التصدّي للإرهاب بوجهيه الصهيوني والتكفيري، معتبراً أن هذين الجيشين أمل الأمة في تحرير الأراضي العربية المحتلة.
وبالمناسبة نفسها أشاد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين «المرابطون» العميد مصطفى حمدان بإنجازات الجيش العربي السوري في تصدّيه ومكافحته لعصابات الإرهابيين والمخربين.
وهنّأ العميد حمدان قيادة القوات المسلحة السورية، مؤكداً أن ثبات الجيش العربي السوري في ضرب الإرهابيين ومكافحتهم سيؤذن للنصر المبين، متوجهاً بالسلام والرحمة على أرواح شهداء الجيش.