تشرين
03/08/2014

شخصيات عربية: صمود الشعب السوري في وجه الإرهاب أفشل المؤامرة على المنطقة

أكدت شخصيات عربية أن صمود الشعب العربي السوري في وجه التحالف الإرهابي العالمي أفشل مؤامرة «إسقاط الدولة» ومخططات تقسيم المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الصمود الأسطوري للجيش والشعب في سورية أبقى فلسطين البوصلة الحقيقية والوجهة الأساسية لكل المقاومين في المنطقة.

فقد أكد المنسق العام لحركة 23 يوليو الناصرية في مصر أحمد رفعت أن الصمود الأسطوري للشعب والجيش والقيادة في سورية في مواجهة مؤامرات ومخططات «إسقاط الدولة» هو حقيقة على الأرض وحالة خاصة ستقف أمامها المعاهد السياسية والعسكرية لدراستها.
وقال رفعت في حديث لمراسل «سانا» بالقاهرة: لقد أفشل هذا الصمود التحالف الإرهابي العالمي الذي أراد «إسقاط الدولة» وتفكيك جيشها وإرهاب أهلها على مدى أكثر من ثلاث سنوات بزعامة الولايات المتحدة و»إسرائيل» وتركيا وأنظمة نفطية منها مشيخة قطر التي وقفت بأموالها وخزائنها وراء تدريب وتمويل وتسليح وتقديم كل أنواع الدعم لمجموعات إرهابية قدمت من كل مكان للقتال في سورية.
وأضاف رفعت: إن الأسطورة السورية تجلت في استمرار صمود الجيش العربي السوري وانضباطه وباقتدار كبير وتوفير الحكومة السورية للسلع ومتطلبات الحياة للملايين إضافة إلى نجاح الشعب السوري في كشف وتعرية الخونة والعملاء ولفظهم وتضامنه مع نفسه ومع قياداته ضد المؤامرة وتقديمه التضحيات لتحقيق النصر.
وشدد رفعت على أن السيد الرئيس بشار الأسد تحمل العبء الأكبر في صد المؤامرة على سورية والحفاظ على وحدة التراب السوري وتسليمه للأجيال القادمة كما هو، مشيراً إلى أن الرئيس الأسد صمد وسيصمد رغم كل الضغوط والتهديدات الكبيرة وجاء خطابه بعد أدائه القسم الدستوري تأكيداً على استمرار التحدي ومواجهة الإرهاب وضربه وتخليص سورية منه.
واعتبر رفعت أن ما يسمى تنظيم «دولة العراق والشام» الإرهابي والتنظيمات الإرهابية الأخرى لا تخدم إلا المصالح الأميركية والصهيونية في المنطقة مستنكراً مواقف بعض الأنظمة العربية الخليجية التي تدعم هذه التنظيمات، مؤكداً أنها ستلقى حساباً عسيراً عند شعوبها وعند العرب كلهم الذين لن يقبلوا بدور لهذه التنظيمات الإرهابية التي تشكل الخطر الأكبر على الإسلام عبر التاريخ وستستمر المواجهة ضد الحلف الجهنمي الذي تتزعمه أميركا حتى يندحر نهائياً عن المنطقة.
وأشار رفعت إلى أن التعاون الأكبر بين مصر وسورية قادم وهو ما يجب العمل من أجله لأن أمنهما واحد وما يجمع بينهما لمصلحة الأمة يستلزم التعاون وخاصة في هذه المرحلة الخطرة التي يتم فيها استهداف الدول والجيوش والشعوب العربية.
إلى ذلك  أكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أن المنطقة ككل على فوهة بركان لأن ما يحصل في العراق أو سورية أو على صعيد العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة والمذابح التي يرتكبها بحق الفلسطينيين ينذر بالخطورة على مستوى المنطقة كلها.
وأشار أرسلان إلى أن هناك مخططات تتلازم بين التكفير والصهيونية على إعادة النظر في خرائط المنطقة ككل وهذا الأمر خطر ستكون له تداعيات على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال: إن ما يسمى «الربيع العربي» نتج عنه خراب للدول العربية والوحدة الإسلامية وخدم المخططات الإسرائيلية المباشرة التي تنسج منذ خمسين سنة حتى اليوم.
كما أكد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فايز شكر أن موقف سورية الوطني والقومي ثابت في مواجهة الإرهاب الصهيوني ومشروع التنظيمات الإرهابية التكفيرية الظلامية الذي يسعى إلى تقسيم المنطقة والسيطرة على مقدراتها وتصفية القضية الفلسطينية.
وقال شكر في تصريح له أمس: إن الإرهاب الصهيوني والإرهاب التكفيري وجهان لعملة واحدة وكلاهما يصب في مصلحة العدو الصهيوني وإن ما يحصل في غزة اليوم إجرام متماد على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي وسط صمت مريب من بعض الأنظمة العربية التي تتفرج على شعب يتعرض لمحرقة حقيقية.
وشدّد على أن فلسطين ستبقى البوصلة الحقيقة والوجهة الأساسية لكل المقاومين في المنطقة، منوهاً بصمود الشعب الفلسطيني المقاوم رغم كل المؤامرات التي يتعرض لها من العدو والشقيق.
ودعا شكر اللبنانيين إلى العمل من أجل خلاص لبنان وإبعاده عن النار الملتهبة حوله والبحث عن حلول للملفات والاستحقاقات الداهمة وإجراء الانتخابات النيابية والرئاسية.