تشرين
04/08/2013

مساعدات طبية روسية لمشفى الأطفال الجامعي بدمشق

معلا: علاقاتنا متجذرة ومتجددة.. الشماط: وعدٌ بتأمين حليب الأطفال

في إطار دعم العلاقات وضمن سلسلة المساعدات اللامحدودة المقدمة من الشعب الروسي إلى الشعب السوري قام وفد الجمعية الإمبراطورية الأرثوذوكسية الروسية- الفلسطينية (الأرض المقدسة) ولجنة التضامن مع الشعب السوري بتوزيع المساعدات المقدمة إلى مشفى الأطفال الجامعي بدمشق وذلك بحضور وزيري التعليم العالي والشؤون الاجتماعية وممثلي البطريركية ودار الإفتاء وعدد من المعنيين.

إذ قام الوفد بجولة اطلاعية على أقسام مشفى الأطفال بدمشق لمعرفة المستلزمات التي تحتاجها المشفى.
وعبر الدكتور محمد يحيى معلا وزير التعليم العالي عن الشكر والامتنان باسم كل مواطن سوري للشعب الروسي الصديق وإلى المنظمات الروسية الدينية والمدنية وثمّن موقف الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية ودار الإفتاء الروسي في تقديم الدعم المباشر للشعب السوري ليس المادي فقط وإنما في المحافل الدولية ضد العقوبات الظالمة والجائرة التي فرضت من قبل الاتحاد الأوروبي والصهيونية العالمية.
وأشار الوزير إلى أن روسيا كانت من الدول الأولى التي ساعدت سورية ليس في ظل الأزمة فقط بل منذ عقود في جميع المجالات وهذا العام تحديداً زادت وزارة التعليم العالي الروسية عدد المنح المقدمة للطلبة السوريين إلى 100 منحة وبالتالي فإن العلاقات والصداقات بين الشعبين قديمة ومتجددة باستمرار.
وقدم الدكتور معلا عرضاً عما تعانيه سورية جراء الضغوط والعقوبات الاقتصادية ومدى تأثرها بهذه العقوبات مشيراً إلى أن الجميع يعلم أننا نتعرض لعدوان عالمي هدفه تحييد موقف سورية لعشرات السنين القادمة وأن سورية لعبت ولاتزال تلعب دوراً على الصعيد العربي والإقليمي هذا الدور ينبع من عمق تقاليد وحضارة الشعب السوري ومساهمة المواطنين السوريين في جميع المجالات والمحافل الدولية وبالتالي هذا البلد الذي يتمتع بعيش مشترك بين جميع أطيافه وأراد الغرب والدول الاستعمارية بشكل أساسي تخريب هذا النمط من الحياة والثقافة السورية لأن همهم تفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية وهذا ما يفسر وجود إرهابيين من 42 دولة.
واعتبر معلا أنه لا يوجد أي تمييز على الإطلاق ما بين مواطن وآخر وأن أي خسارة نقطة دم وفي أي مكان على تراب هذا البلد نتائجها سلبية على الشعب السوري لأن المنعكسات سيتحملها الشعب السوري بالكامل.
الدكتورة كندة الشماط وزيرة الشؤون الاجتماعية أكدت بدورها أن الوفد الروسي اطلع من خلال جولته على سير العملية الإغاثية بزيارة مراكز توزيع المساعدات الإنسانية إضافة للزيارة التي قام بها إلى المشفى العسكري للاطمئنان على صحة الجنود الجرحى ومجموعة من الزيارات التي استعرضوا فيها مع المسؤولين السوريين حجم الاحتياجات. مشيرة إلى أن الوفد وعد بتأمين حليب الأطفال في الوقت الذي طالبنا فيه المنظمات الدولية بتأمينه وتم الرفض بحجة أنهم يشجعون الإرضاع الطبيعي.
من جهته عضو مجلس الجمعية الامبراطورية الأرثوذوكسية الفلسطينية- الروسية المشارك في اللجنة الروسية لدعم الشعب السوري أمرليغ فومين نوه بالمستوى العالي للعناية الطبية المقدمة للأطفال في المشفى.
أما المساعدات فتتضمن معدات طبية مقدمة من الشعب الروسي كحواضن الأطفال وكراسي المعوقين وأجهزة الإنعاش (المنافس) وغيرها إضافة إلى الأدوية والأغذية والمواد الطبية وقرطاسية للأطفال السوريين مع اقتراب بدء العام الدراسي وقد تم تقديم تلك المساعدات على عدة مراحل لكي يتم صرف هذه المواد للمتضررين من الأحداث وأبدى استعداد الشعب الروسي لتقديم كل مساعدة ممكنة لسورية ولشعبها مؤكداً أنهم سيحاولون بكل جهودهم أن يمدوا سورية بحليب الأطفال. وأنه لمس تغيراً نحو الأفضل للوضع في سورية عن آخر زيارة قام بها الوفد مشيداً ببطولات الجيش العربي السوري وما يقدمه من تضحيات.
وشكر مدير دائرة الفتوى في وزارة الأوقاف الدكتور علاء الدين الزعتري جهود الشعب الروسي ودعمه اللامحدود والذي تخطى الحواجز في جميع المستويات للشعب السوري منوهاً بأن هناك قوائم من اللجنة العليا للإغاثة بأسماء المحتاجين وهناك مبالغ مالية ستصل قريباً إلى كل المستحقين.