تشرين
05/03/2012

زقـــــاق الجـــن حــــكايــــة أســــــطورة

زقاق الجن اسم ارتبط بأسطورة شعبية قديمة كانت تروى في دمشق ، ورغم مرور 14 عاما على تغير اسمه ، وتبديله باسم شارع عثمان بن مظعون ، إلا أن سكان المنطقة مازالوا إلى اليوم يطلقون عليه ذاك الاسم .أما اليوم فهو يشتهر كسوق صناعي لبيع قطع تبديل السيارات ، ومكان للباعة الجوالين .

 وتقول الأسطورة حول تسميته: كان العامة يعتقدون أن المنطقة مسكونة بالجن قبل أن تعمر ، وأن الجن كانوا ينشرون في أرجاء المكان رائحة العطر والبخور ، وربما يكون سبب وجود مثل هذا الاعتقاد أن المنطقة كثيرة الرياح ، لوقوعها في ممر الرياح بين جبلي الربوة والمزة ، فتقوم الرياح بتحريك الأشجار العالية ، ما ينتج عنه أصوات تشبه الهمهمة ، والصفير .
وفي رواية أخرى حول التسمية يقول السكان إن المنطقة كانت مغلقة ، فحين يقف شخص ويصرخ صوتا عاليا فيرتد إليه صدى هذا الصوت ، الأمر الذي كان يخيف السكان .
أما القصة الأخرى فهي مختلفة عن سبب تسمية الحي ، فيقال  أن راعي أغنام كان يرعى أغنامه في بساتين زقاق الجن، وفجأة بدأت إحدى أغنامه تستطيل إلى الأمام، فاعتقد أنها جني.
وكان حي زقاق الجن عبارة عن بساتين حتى خمسينيات القرن الماضي، وكان أهالي المنطقة يحسبون حساب الدخول إليها، لأنه كانت قد سرت إشاعات أنها مسكونة بالجن.
الحي المذكور طرأت عليه الكثير من  التغييرات فقد توسعت منطقة «الشربيشات» التي يقال عنها «الإطفائية» حالياً، ونظّمت منطقة زقاق الجن كمنطقة صناعية لتصليح السيارات.