10/02/2009

«فيس بوك» شبكة تضليلية تجند العملاء لإسرائيل

سعياً لتجنيد العملاء، أسست وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» وكذلك الموساد الإسرائيلي صفحات خاصة بهما على موقع الـ «فيس بوك» الاجتماعي الإلكتروني.

وكانت صحيفة فرنسيّة نشرت في وقت سابق ملفاً واسعاً عن هذا الموقع، مؤكدة أنّه موقع استخباراتي صهيوني مهمته تجنيد العملاء والجواسيس لإسرائيل. ‏

وتضمن الملف الذي نشرته مجلة «لوماغازين ديسراييل» معلومات عن أحدث طرق الجاسوسيّة تقوم بها المخابرات الإسرائيلية الأميركية عن طريق أشخاص عاديين لايعرفون أنهم يقومون بهذه المهمة الخطيرة من خلال ظنهم أن الأمر مجرد تمضية وقت أمام صفحات الدردشة الفورية، واللغو في أمور قد تبدو غير مهمة، وأحياناً تافهة. ‏

وطرح تقرير المجلة مزيداً من الشكوك حول استفادة الاستخبارات الإسرائيلية من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي وتحليلها وتكوين صورة استخباراتية عن الشباب العربي والمسلم. ‏

والخطير في الأمر هو أن الشباب العربي يجد نفسه مضطراً تحت اسم مستعار ودون أن يدري للإدلاء بتفاصيل مهمة عن حياته، وحياة أفراد أسرته ومعلومات عن وظيفته وأصدقائه والمحيطين به وصور شخصيّة له، ومعلومات يوميّة تشكل قدراً لابأس به لأي جهة ترغب في معرفة أدق التفاصيل عن عالم الشباب العربي. ‏

وكشف تقرير المجلة الذي عرضه موقع «محيط» الإخباري الكثير من المعلومات السرية عن موقع «الفيس بوك»، بعد تمكن المجلة من جمعها من مصادر إسرائيلية وصفتها المجلة بالموثوقة. ‏

وأفزع الكشف عن هذه المعلومات الحكومة الاسرائيلية ودوائرها الدبلوماسية، حتى إن السفير الإسرائيلي في باريس اتهم المجلة بأنها «كشفت أسراراً لايحق لها كشفها للعدو» على حد قوله. ‏