خيارات الطباعة:



تشرين
20/06/2013

صوامع جاهزة.. وفراغ في أخرى

رغم كل ما جرى ويجري, يواصل الشعب السوري تحديه وتصديه للمؤامرة والحرب التي أعلنت على البلاد والعباد, وها هو مستمر في جني محصول الحبوب وبوتيرة عالية فالجهات المعنية أوعزت بإعادة تأهيل صوامع الحبوب الموزعة في معظم المحافظات


 وتأمين كل الاحتياجات اللازمة لاستلام الحبوب وتقديم كل التسهيلات اللازمة للفلاحين من أجل تسليم محصول الحبوب في الموعد المحدد.
وحسب الشركة العامة للصوامع فإن الواقع يشير إلى أن صومعتي القامشلي والحسكة وفيهما فراغات كبيرة، وصومعتي كبكا وتل حميس فراغات جزئية، وتقدّر القدرة الاستيعابية وفق هذه الفراغات بـ 150 ألف طن، أما فيما يتعلق بـ صوامع حلب والرقة وعلى الرغم من الأحداث الأمنية التي طغت على المنطقة هناك فهي جاهزة لتخزين نحو مئة ألف طن صوامع حماة وهما كفربهم وقلعة المضيق وفيهما فراغات يمكن أن تخزن ما كميته مئة ألف طن صوامع حمص (شنشار، حمص، تلكلخ) تعمل بشكل جيد وطاقة تخزينية جيدة وجاهزة لاستقبال 30 ألف طن, أما صومعة إدلب جاهزة لاستقبال 85 ألف طن صومعة إزرع في درعا وفيها فراغات جاهزة لاستقبال 30 ألف طن صوامع دمشق (عدرا، السبينة ، الكسوة) وفيها فراغات تستطيع استيعاب ما كميته 330 ألف طن.
وتيرة شراء محصول القمح من المزارعين في العديد من المحافظات تسير بشكل جيد في حمص وصل معدل الشراء إلى 800 طن يومياً يتم استلامها «دوكما» غير مشولة حيث يتم تعقيم الكميات المسوقة بشكل وقائي وتخزينها في الصوامع, وقد تم تحويل 200 مليون ليرة إلى المصارف الزراعية لصرف قيم المحصول للمزارعين مبيناً أن مراكز استلام القمح تشمل صوامع حمص وتلكلخ وشنشار وصويمعتي تدمر ودير بعلبة.
يشار إلى أن مديرية زراعة حمص قدرت إنتاج المحافظة من القمح للموسم الزراعي الحالي بـ 74 ألف طن.
وفي إدلب استلم فرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب حتى الآن حوالي 3500 طن من محصول القمح و66 طناً من الشعير وذلك عبر مركز إدلب. إن عملية استلام وتسويق الأقماح تتم عبر اللجان المشكلة لهذا الغرض وفق عملية الدور المسبق وبالاعتماد على شهادة المنشأ الصادرة عن مديرية الزراعة والوحدات الإرشادية في المناطق.
يذكر أن لدى فرع إدلب ثلاث صوامع بيتونية وثماني صوامع معدنية إضافة إلى المستودعات التخزينية. هذا وإن كميات الإنتاج المتوقعة من القمح للموسم الحالي بلغت حوالى 120 ألف طن.
في الملف اليوم نتوقف عند واقع صوامع الحبوب في بعض المحافظات درعا وحمص وحماة وطرطوس وعملية استلام وتسويق الحبوب إليها.

حبوب حمص..
وتيرة جيدة في شراء الأقماح وتوقعات أن تصل الكمية إلى 25 ألف طن

حمص – هاله حلو
بلغ مجموع شراء الأقماح من قبل مؤسسة الحبوب في حمص (10743) طناً من القمح (دوغما) وذلك حتى صباح 13 من الشهر الجاري, بمعدل شراء يومي يتراوح بين 800 إلى 850 طناً, أما الشعير فبلغت الكمية المشتراة منه (196) طناً معبأ في أكياس حيث يسلم فوراً إلى مؤسسة الأعلاف.
مدير مؤسسة الحبوب في حمص نادر مرعي يصف عمليات الشراء بأنها تسير بوتيرة جيدة قياساً بالظروف الحاصلة في القطر ولاسيما بعد القرارات التشجيعية للحكومة في زيادة الأسعار للوصول بها إلى الأسعار الرائجة عالمياً, ما زاد من إقبال الفلاحين على بيع محصولهم إلى المؤسسة وقطع الطريق على الإتجار بالمادة في السوق السوداء, وقد بلغ سعر شراء الكيلو الواحد من القمح القاسي (37) ل.س, والطري (36) ل.س والشعير (31) ل.س هذا إضافة إلى تكفل المؤسسة بدفع أجور النقل إضافة إلى تسهيلات كثيرة مثل السماح بتعبئة الشعير في أكياس البولي بروبين بدلاً من أكياس الخيش, وإعفاء الفلاح من ورقة براءة الذمة تجاه المصرف الزراعي عند استحقاقه قبض ثمن محصوله من المصرف المذكور, حيث تم إيداع مبلغ (200) مليون ل.س في كل من مصارف حمص, تدمر وتلكلخ, وبدأ صرف المبالغ بدءاً من 12 الشهر الجاري مع تأخير عشرة أيام عن موعد صرف الأثمان. ويقال إن مديونية الجمعيات الفلاحية التعاونية للمصرف الزراعي هي سبب هذا التأخير مع الإشارة إلى أن 75% من الأقماح المسلمة إلى مؤسسة الحبوب هي من القطاع التعاوني, وقد بلغت كمية القمح القاسي المسلمة (4135) طناً, والطري (6588) طناً وذلك من أصل إجمالي الكمية المشتراة.
وعن مراكز تسليم الحبوب يقول مدير المؤسسة إنها لاتزال تعمل باستثناء مركز القصير وهو صويمعة معدنية سعتها (12) ألف طن, في حين لاتزال تعمل الصوامع البيتونية ذات السعة الكبيرة (100) ألف طن مثل صوامع حمص, تلكلخ, شنشار, وكذلك كل من مركز تدمر وهو (صويمعة معدنية) بسعة 15 ألف طن ومركز دير بعلبة وهو أيضاً صويمعة معدنية بسعة (12) ألف طن.
ويأتي مركز تدمر أولاً من حيث الكميات التي اشتراها وقد وصلت إلى 8000 طن وذلك حتى صباح 13 الشهر الجاري, ويتوقع أن تصل الكمية لهذا الموسم في هذا المركز إلى 10 آلاف طن, ثم يأتي مركز تلكلخ الذي اشترى حتى التاريخ المذكور (2626) طناً, يليه مركز شنشار حيث اشترى (830) طناً, أما صوامع حمص فسجلت رقم شراء ضعيفاً هو (168) طناً, وكذلك سجل مركز دير بعلبة رقماً صغيراً هو (102) طن.
وفي السؤال عن مقدار التراجع في الإنتاج والشراء للأقماح يقول المرعي: كانت تصل كميات الشراء في حمص (قبل الأحداث) بين 50 و60 ألف طن لكنها وصلت في الموسم الماضي إلى (28) ألفاً و630طناً, ويتوقع أن تصل في الموسم الحالي إلى (25) ألف طن.
 بدوره يقول عضو المكتب التنفيذي للزراعة والري والثروة المعدنية حمدو الجوراني: أتت إجراءات الحكومة تشجيعية وفي مكانها الصحيح وذلك لتجاوز ظروف الأزمة قدر الإمكان نظراً لخروج مساحات من الزراعة لهذا الموسم كما في الرستن, تلبيسة, القصير, وتلدو, فهذه القرى قد هجرها أصحابها, إضافة إلى أراضٍ لم يستطع أصحابها الوصول إليها وحرقت حقول في المختارية والأشرفية ويقدر موسم هاتين الأخيرتين عادة  بألف طن من القمح أضف إلى ذلك صعوبات الري.. ففي العام 2011 تم تفجير السيفون رقم (1) في ساقية الري في حي بابا عمرو, وقد سُلّم عقد إصلاحها إلى شركة المشاريع المائية بقيمة (29) مليون ل.س لكن لم ينجز حتى الآن.. هذا عدا عن عدم تعزيل ساقية الري لكونها تمر في أحياء ومناطق لا تزال ساخنة.. ولأول مرة (بهدف سد النقص الحاصل في إنتاج الأقماح) سمحت وزارة الزراعة بزراعة المفيضات في البادية ما قد يرفد الموسم الحالي بألفي طن تقريباً.

صــوامـــع وصــويمعــات حمــاة تســـتقبل الحبــوب على مدار الســـاعة

حماة: مختار سلهب
 نظراً لكون حماة من المحافظات الرئيسة في إنتاج القمح سعت الحكومة خلال السنين الماضية لتوفير البنية التحتية الملائمة لاستلام وتخزين هذا المحصول الحيوي والاستراتيجي الخاص بلقمة المواطن ومعيشته وتحقيق الأمن والاستقرار الغذائي.
وقال مدير فرع الشركة العامة للصوامع من حماة محمد أديب غنامة إن صوامع الحبوب التي تتبع لفرعنا في محافظة حماة وهي صومعة قلعة المضيق وتبلغ طاقتها التخزينية الفعلية 130 ألف طن ولكنها تقع في منطقة متوترة ولذلك أوقفت عمليات التوريد إليها وصومعتا كفربهم وسلمية بطاقة فعلية 85 ألف طن لكل منهما بحيث تستثمر الطاقة النظرية المضافة إلى الطاقة الفعلية التي تزيد على 40 ألف طن في الصوامع الثلاث لعمليات الغربلة والتعقيم بطرق حديثة ومتطورة يضاف لها 9 صويمعات معدنية موزعة على مناطق وريف المحافظة تتبع لفرع المؤسسة العامة للحبوب وتقوم باستلام محصول القمح بنوعيه القاسي والطري وتوريده إلى صومعاتنا لتتم معالجته وضمه إلى المخزون الاستراتيجي ويتم حفظه بطرق فنية مدروسة ومراقبة حاسوبياً عبر مجسات إلكترونية وتستقبل الصوامع المحصول على مدار الساعة منعاً لحدوث ازدحام في مراكز الاستلام ولتخفيف الضغط عن الصويمعات ذات السعات القليلة.   
مدير فرع مؤسسة حبوب حماة المهندس محمد سمير الجمال أشار إلى أن إنتاج محافظة حماة خلال السنوات السابقة وصل في بعض المواسم إلى حدود 400 ألف طن لكنه تراجع لأسباب متعددة منها الظروف الراهنة وقبلها ارتفاع أسعار المازوت والأسمدة ما دفع بعض المزارعين لترك زراعة هذا المنتج الحيوي الذي يحتاج إلى تكاليف كبيرة من ري وعناية ومكافحة.{$$image 1$$}
وأضاف الجمال أن الإنتاج المتوقع من محصول القمح لهذا العام في محافظة حماة يقدر بحوالى 287 ألف طن ينتظر تسويق ما يقارب 61% منه إلى مراكز مؤسسة الحبوب بكمية قد تصل لأكثر من 175 ألف طن نظراً لاعتماد السعر التشجيعي المحدد بقيمة 37 ليرة للكغ من القمح القاسي و36 ليرة للقمح الطري لافتاً إلى أن عمليات الاستلام تتم عبر المراكز المحددة مسبقاً والتي تم توزيعها لتكون قريبة من مواقع الإنتاج ويتم التفريغ في 9 صويمعات معدنية تتبع لفرع مؤسسة الحبوب موجودة في مدن السقيلبية بسعة 8 آلاف طن وسلحب بسعة 12 ألف طن ومحردة وسعتها 5 آلاف طن وفي بلدات جب رملة بسعة 15 ألف طن وقلعة المضيق بسعة 12.5 ألف طن وشطحة بسعة 12ألف طن والحمراء بسعة 1500 طن يضاف لهما صومعتا معردس والزيارة والأخيرة رأت اللجنة الزراعية الفرعية توقيف عمليات الاستلام فيها كونها في منطقة غير مستقرة.
معاون مدير فرع الحبوب المهندس سمير حلبية أكد أن عمليات الاستلام تتم بوتيرة جيدة ويتوقع أن تزيد الكميات الموردة عن المتوقع نظراً للإقبال على التسليم من قبل المزارعين وخاصة في المناطق الغربية والشمالية من المحافظة.
وذكر أن حركة التسويق حتى نهاية الأسبوع الماضي سجلت تسليم قرابة 90 ألف طن من القمح بمعدل استلام يومي يقارب 9 آلاف طن لافتاً إلى أن عملية استلام محصول الشعير بالسعر التشجيعي المحدد بمبلغ 31 ليرة للكغ تتم بكميات مشوّلة (معبأة بأكياس) وقد وصلت الكميات المسلمة إلى المراكز لذات الفترة إلى ما يقارب 7 آلاف طن بمعدل يومي يقدر بأكثر من 5 آلاف طن وعزا انخفاض الكميات لكون الشعير مادة علفية يتم تداولها في الأسواق المحلية والكثير من المزارعين يحتفظون بكميات منها للمواشي التي يربونها

وفي درعــــا قريبــــة من منـــاطــــق الإنتـــاج والتصــديــــر

درعا – حسين قاسم
تعمل  صوامع الحبوب على تخزين كميات كبيرة من الأقماح في مواسم الخير والتخلص من التخزين في العراء الذي يسبب مشكلات كبيرة بسبب طبيعة التربة في درعا كما تسهم في تخزين الأقماح الطرية اللازمة للمطاحن بدل استجرارها من المحافظات السورية الأخرى فضلاً عن دورها في تخزين فائض المؤسسة العامة للحبوب المعد للتصدير كون درعا محافظة حدودية ومنفذاً على الدول العربية المجاورة كما تعمل الصوامع على تخزين الحبوب والمحافظة عليها من الإصابة الحشرية بتعقيمها وتهويتها تمهيداً لتوريدها للقطاعين العام والخاص، كما تقدم الصوامع الإجراءات الضرورية لتأمين سلامة تخزين وغربلة الحبوب من الدرجتين الثالثة والرابعة للوصول بالحبوب المغربلة إلى المواصفات التصديرية والطحنية.

صومعة ازرع

ويوجد في محافظة درعا عدد من الصوامع منها ما هو قديم مثل صوامع ازرع ومنها ما هو جديد مثل صوامع غرز، وقد تم تنفيذ صومعة ازرع  عام 1980 بالقرب من طريق اوتوستراد دمشق – درعا – الحدود الأردنية  بطاقة تخزينية تصل إلى 20 ألف طن وتم البدء بتشييد التوسعات عام 1994 بطاقة استيعابية بلغت 80 ألف طن كما تم تصنيع وتركيب التجهيزات الفنية بالكامل للتوسعات عن طريق خبرات محلية بطاقة نظرية تخزينية للصومعة بالكامل تبلغ 100 ألف طن في حين تبلغ الطاقة التخزينية الفعلية المتاحة نحو 85 ألف طن، وتتألف الصومعة من عدة مفاصل أهمها الكونترول «التحكم» الذي يعمل بنظام التحكم الصناعي ويقوم بعمليات التحكم بالآلات والمخبر الذي يضطلع بمهمة تحليل العينات الداخلة والخارجة والقبان الإلكتروني إضافة إلى شبكة معلومات مربوطة مع الفرع والإدارة العامة بدمشق وكواتم للصوت لنظام شفط الغبار وغرابيل عدد 2 وتيريور لفصل القمح عن الشعير وروافع سطلية «كيلات» لرفع الحبوب من الأسفل إلى الأعلى ونواقل سلسلية لجر الحبوب ووضعها في الخلية المناسبة إضافة إلى قسم الخزن، وتتألف صوامع الحبوب في ازرع  من 60 خلية كبيرة سعة الخلية الواحدة منها حوالى 1350 طناً وخلايا نجمية عددها عشرون سعة كل منها 450 طناً وخلايا صغيرة عددها 30 خلية سعة الخلية منها نحو 150 طناً.{$$image 2$$}

صومعة غرز

أما صومعة غرز فقد تم تنفيذها بالقرب من محطة القطار في غرز بالقرب من الحدود السورية  الأردنية، وقد بدأت  شركة سيلوها الإيرانية في بنائها وتقديم  التجهيزات الفنية لها  في الشهر التاسع من عام 2007 وأنجزت جميع الأعمال المطلوبة بمدة عقدية وصلت إلى ثلاثة أعوام وبكلفة إجمالية للصومعة وصلت إلى نحو مليار و300 مليون ليرة سورية وبسعة تخزينية إجمالية تصل إلى 100 ألف طن قابلة للتوسع مستقبلاً بمجموعتين وبسعة إضافية تبلغ نحو 40 ألف طن وهو مايقارب إنتاج المحافظة السنوي من هذا المحصول الاستراتيجي، وهذه الصومعة  قابلة للتوسعة مستقبلاً في حال الحاجة لذلك بسعة /35 - 40/ ألف طن.

صويمعات معدنية

كما توجد في محافظة درعا إضافة إلى صومعتي غرز وازرع صويمعات معدنية في اليادودة ونوى سعة كل منها  عشرة آلاف طن، وهذه الصويمعات موجودة في مناطق الإنتاج الرئيسة للقمح وخاصة قرب مساحات القمح المروي التي تنتج أكثر من 70% من إنتاج المحافظة من القمح.

وفي طـــرطـــوس
الحاجــة ملحــة لإنشــــاء صــــومعــــــة جــــــديـــــدة

طرطوس: رفاه نيوف
صومعة حبوب طرطوس صومعة مرفئية حركية تقوم عن طريقها عمليات استيراد وتصدير الحبوب وبالتالي هي ليست صومعة تخزينية كحال بقية الصوامع في القطر وذكر المهندس تمام ابراهيم مدير الصومعة أن العمل في الصومعة يقوم على تفريغ بواخر الدوكما من (قمح – شعير – فول صويا – ذرة) للقطاعين العام والخاص مع العلم بأن صومعة طرطوس هي الصومعة المرفئية الوحيدة التي تعمل حالياً.

تفريغ 18 باخرة

تعمل صومعة حبوب طرطوس حالياً بطاقتها العظمى فتبلغ طاقتها التخزينية النظرية /100/ ألف طن أما الطاقة الفعلية /86/ ألف طن فيها ثلاثة أنواع من الخلايا كبيرة بسعة /2000/ طن ومتوسطة بسعة /700/ طن وصغيرة بسعة /300/ طن، وتعمل الصومعة على مدار الساعة بثلاث ورديات لتأمين تفريغ البواخر بسرعة، وأضاف إبراهيم أنه على الرغم من الحظر الاقتصادي المفروض من قبل الدول التي تحارب لقمة عيش الشعب السوري تضاعف حجم عمل الصومعة خلال العام الحالي 2013 وذلك بسبب زيادة عدد العقود التي نظمتها مؤسسة الحبوب خلال هذا العام وتم تنفيذها عن طريق صومعة طرطوس فمنذ بداية العام الجاري 2013 ولغاية 1/6/2013 بلغ مجموع الإدخالات (الاستيراد) إلى الصومعة من القمح /370/ ألفاً و/66/ طناً وبلغت الإخراجات إلى المحافظات الداخلية /312/ ألفاً و/22/ طناً وعدد البواخر /18/ باخرة لتبلغ إجمالي الحركة /682/ ألفاً و/88/ طناً.
بينما كان مجموع الإدخالات خلال العام الماضي 2012 مقارنة مع الفترة نفسها من العام الحالي /224/ ألفاً و/140/ طناً ومجموع الإخراجات /223/ألفاً و834 طناً، وعدد البواخر /9/ من القمح المستورد وبلغ عدد البواخر في عام 2012 بالكامل /17/ باخرة وهذا يدل على تطور عمل الصومعة مع بداية العام الجاري حيث من المتوقع تضاعف عدد البواخر وحجم العمل حتى نهاية العام مقارنة مع العام الماضي.

الحاجة لصومعة جديدة

نتيجة للوضع السائد ازدادت الحاجة لاستيراد الحبوب أي الحاجة لصومعة إضافية للتفريغ وذلك لصعوبة نقل الحبوب مباشرة إلى المحافظات الداخلية بسبب الطرقات غير الآمنة وامتلاء الصوامع القريبة من صومعة طرطوس في حمص وتلكلخ وعدم وجود صومعة جديدة كل هذا أدى إلى امتلاء الصومعة في طرطوس وعدم القدرة المباشرة على التفريغ، ما يرتب أموالا كبيرة للسفن الراسية على أرصفة المرفأ والحل الوحيد في إنشاء صومعة جديدة هذا المشروع القديم الحديث ففي عام 2000 تم التوجيه لإنشاء صومعة مرفئية في طرطوس واللاذقية من قبل رئاسة مجلس الوزراء فتم تشكيل لجنة من الإدارة العامة للصوامع ومرفأ طرطوس لانتقاء الموقع المناسب وتم تحديد الموقع فاعترضت القوى البحرية عليه وعادت مطالبتنا المرفأ لإيجاد موقع بديل إلا أن مدير المرفأ حينها راسلنا أنه في إطار خطة توسيع المرفأ سيتم إنشاء صومعة تابعة للمرفأ فتوقفت الجهود من قبل إدارة الصوامع على أمل أن يقوم المرفأ بهذا العمل كما وعد وحتى اليوم لم ينجز التوسع ولا الصومعة واليوم نحصد ثمن التأخير في إنشاء صومعة مرفئية والتي ازدادت حاجتها في ظل الأحداث.
وكذلك تطالب صومعة طرطوس برفدها بطاقات جديدة من العمال الشباب خاصة في ظل طبيعة العمل الصعبة في الصومعة والطبابة بتخصيص طبيب خاص بها أسوة ببقية الدوائر.