خيارات الطباعة:



تشرين
13/07/2012

دمرت خمسة زوارق للإرهابيين في الفرات وقطينة

الجهات المختصة تشتبك مع مجموعة إرهابية هاجمت التريمسة وتوقع بها خسائر كبيرة

مصدر إعلامي: بالشراكة مع قنوات الإعلام الدموي .. الإرهابيون ارتكبوا مجزرة بحق أهالي البلدة للمتاجرة بدمائهم


بعد مناشدات من الأهالي اشتبكت الأجهزة الأمنية المختصة أمس مع مجموعة إرهابية مسلحة في بلدة التريمسة بريف حماة كانت تطلق النار بشكل عشوائي على أهالي البلدة.


وذكر مصدر في المحافظة أن الاشتباك أسفر عن إلحاق أضرار فادحة بصفوف المجموعة الإرهابية واعتقال عدد من أفرادها ومصادرة الأسلحة التي كانت بحوزتهم وبينها رشاشات وأسلحة إسرائيلية الصنع.
كما أدى الاشتباك إلى استشهاد ثلاثة عناصر من الأجهزة الأمنية المختصة.
وقال مصدر إعلامي: إن قنوات الإعلام الدموي بالشراكة مع المجموعات الإرهابية المسلحة ارتكبت مجزرة بحق أهالي قرية التريمسة في محاولة لتأليب الرأي العام ضد سورية وشعبها واستجرار التدخل الخارجي عشية اجتماع لمجلس الأمن الدولي.
وأضاف المصدر: إن قنوات الإعلام الدموي استنفرت أدواتها من مجلس اسطنبول للمتاجرة بدماء السوريين الأبرياء الذين قضوا بنيران المجموعات الإرهابية المسلحة في القرية.
وأشار المصدر إلى أن تلك الأدوات كانت على أهبة الاستعداد من اسطنبول إلى باريس ولندن وبروكسل وبرلين وغيرها للتحريض على سورية والمتاجرة بدماء السوريين وكأنها على علم مسبق بقيام الإرهابيين بإطلاق النار على المدنيين في القرية المذكورة.
وأكد المصدر أن رهاب سقوط المؤامرة على سورية أصاب تلك القنوات الصهيونية الشريكة في العدوان على الشعب السوري بحالة هستيرية ما دفعها لبث أخبار كاذبة لاصحة لها إطلاقاً عن مناطق في سورية وإلى استعادة صور لتظاهرات وأحداث قديمة.
وأوضح المصدر أن ما بثته قناة (الجزيرة) عار من الصحة وقال: إن الجهات المختصة بالتعاون مع أهالي القرية أفشلت مجدداً محاولات الإرهابيين تنفيذ أوامر مجلس اسطنبول ومكتبه العسكري تمهيداً لاجتماع مجلس الأمن يوم الجمعة.
من جانبهم أكد أهالي التريمسة أن عشرات المسلحين اقتحموا القرية واعتدوا على منازلها وأطلقوا النار على أهلها وقتلوا العشرات وفجروا عدداً من بيوتها.
وقال أبو عارف الخالد من أهالي القرية في اتصال مع التلفزيون العربي السوري: إن القرية عاشت مصيبة حقيقية بعد أن هاجمتها مجموعات إرهابية مسلحة منذ الصباح وفتحت نيران أسلحتها على المنازل والأهالي وقتلت أكثر من 50 شخصاً وقامت بتفجير منزل ابن عمي بعبوة ناسفة وقتلت امرأة وولدها أمام أعين الناس.
وأضاف الخالد: إن أهالي القرية يعيشون ظروفاً صعبة ونحن طالبنا الجيش والقوى الأمنية بالتدخل لتخليصنا من الإرهابيين الذين لم يسلم منهم بشر أو حجر ولو كان هناك وجود للجيش أو الأمن لما استطاع الإرهابيون الدخول إلى البيوت وارتكاب المجازر فيها.
إلى ذلك وخلال ملاحقتها وتعقبها لمجموعات إرهابية مسلحة في حمص اشتبكت الجهات المختصة مع عدد من الإرهابيين في حي القصور ما أسفر عن إلحاق خسائر بالغة في صفوف الإرهابيين، عرف منهم عمار حمادي وعمر الغمطاوي ومهند الخطيب وفق مصدر في المحافظة أشار أيضاً إلى أنه خلال الاشتباك حاول عدد من الإرهابيين الفرار بسيارة نوع (فان) لكن تم تدميرها بمن فيها. 
وفي حمص أيضاً اشتبكت الجهات المختصة مع عدد من الإرهابيين يقلهم زورقان في بحيرة قطينة كانوا ينقلون السلاح والذخيرة للمجموعات الإرهابية في قرى القصير, وقد تعاملت الجهات المختصة مع الزورقين ودمرتهما بمن فيهما.
كما اشتبكت الأجهزة الأمنية المختصة مع ثلاثة زوارق قادمة من جهة الأراضي العراقية ضمن نهر الفرات في منطقة الباغوز كانت تنقل أسلحة عبر النهر إلى المجموعات الإرهابية المسلحة بدير الزور  ما أسفر عن تدمير الزوارق الثلاثة بمن فيها.
وفي إدلب فككت عناصر الهندسة في المحافظة أمس 3 عبوات ناسفة يبلغ وزن كل منها نحو (100) كغ زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة على طريق عام إدلب-أريحا بالقرب من معمل للقرميد. وأوضح مصدر بالمحافظة أن العبوات معدة للتفجير عن بعد وهي بأشكال مختلفة ومزروعة لاستهداف المواطنين وقوات حفظ النظام. وأشار المصدر إلى أن الجهات المختصة ألقت القبض على إرهابيين أثناء زرعهما العبوات وهما محمد زعب ومحمود زعب.
واشتبكت الجهات المختصة مع مجموعة إرهابية مسلحة قامت بالاعتداء على قوات حفظ النظام على مفرق كفرنجد في مدينة أريحا وأوقعت بها خسائر كبيرة وصادرت الأسلحة التي كانت بحوزة الإرهابيين.
وفي ريف اللاذقية لاحقت الجهات المختصة مجموعات ارهابية مسلحة في ناحية ربيعة وقراها وأسفرت الاشتباكات عن وقوع خسائر فادحة في صفوف المجموعات الإرهابية, وقد لاذ عدد من الإرهابيين بالفرار باتجاه الحدود التركية بينما صودرت كمية من الأسلحة والذخائر كانت بحوزة الإرهابيين. 
وفي درعا اشتبكت عناصر مركز الطرق العامة ببلدة خبب ليل أمس الأول مع مجموعة إرهابية مسلحة كانت تقوم بقطع الطريق العام وسلب السيارات المارة.  وأسفر الاشتباك مع المجموعة الإرهابية عن مقتل ثلاثة من أفرادها وإلقاء القبض على الآخرين, وقد عرف من القتلى محمد فؤاد التركماني مواليد حمص.